-->
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • ‏إظهار الرسائل ذات التسميات مهارات شخصية. إظهار كافة الرسائل
    ‏إظهار الرسائل ذات التسميات مهارات شخصية. إظهار كافة الرسائل

    العقل البشري يشتغل بطريقة جد معقدة. أحيانا يرفع الحجج العقلية إلى مرتبة المقدس، وأحيانا يهوي بها لتحتل العاطفة محل البراهين العلمية.
    ولإقناع الناس يجب الإلمام بطرق اشتغال العقل. باختصار: امتلاك قدرات البرهنة العلمية غير كافية للإقناع.
    قمنا ببحث في "مهارات الإقناع" وجمعنا تكتيكات يدعمها العلم الحديث. إليك طريقة كسب قلوب الناس وليس عقولهم فقط:

    كن متحضرا

    عكس ما يقوله مدربو التنمية البشرية والمتخصصون في التدريب على تقنيات الإقناع، فالحجج ليست دائما منطقية.
    إذن احترم وجهة نظر الشخص الآخر، مهما بدت لك سخيفة ولا تستحق إلا السخرية.
    المناظرة الرئاسية الثانية بين باراك أوباما وميت رومني
    المناظرة الرئاسية الثانية بين باراك أوباما وميت رومني
    "الشخص الذي يتمتع بقدر عال من الثقة في النفس يكون أكثر تقبلا للمعلومات التي تتحدى معتقداته" يقول عالم النفس السياسي بيتر ديتو من جامعة كاليفورنيا لـمجلة نيويورك.
    إذا استطاع الإنسان مد جسور عاطفية مع المتلقي يمكن لحظتئذ الانتقال إلى البرهان العلمي القائم على المنطق.
    لا تتسرع في إفحام الخصم
    مهاجمة وجهة نظر الخصم لا تفيد. بل تحوّل النقاش إلى شجار يلف في دائرة من الصراخ والصراخ المضاد.
    شجار في البرلمان التركي
    شجار في البرلمان التركي
    والذي يصرخ أكثر لا يكسب عقول وقلوب الناس.
    المحاور الجيد يتبنى "صوريا" آراء الخصم، ويوسعها ثم يدفعها إلى حتفها الأخير. فبالاعتماد على الأمثلة يمكن إظهار تفاهة فكرة الخصم.
    لا تسأل لماذا.. اسأل كيف
    في دراسة لجامعة كولورادو، قام عالم النفس الأميركي فيليب فيرنباخ بتقسم أشخاص يحملون وجهات نظر سياسية متطرفة إلى مجموعتين:
    مجموعة كان عليها أن تشرح لماذا تعتبر وجهة نظرها صحيحة وتتعصب لها.
    ومجموعة أخرى كلفها بالإجابة عن: كيف يمكن تطبيق وجهة نظرها على أرض الواقع.
    لا تسأل لماذا.. اسأل كيف
    لا تسأل لماذا.. اسأل كيف
    النتيجة؟
    أولئك الذين قدموا أسباب امتلاكهم لقناعات سياسية متطرفة (المجموعة الأولى) بقوا على قناعتهم. بينما اضطر الذين شرحوا آليات تطبيق وجهة نظرهم (المجموعة الثانية) إلى اتخاذ مواقف أكثر ليونة وأقل تعصبا.
    إذن اسأل خصمك دائما: كيف ستفعل هذا؟
    لا تمل..
    إد كاتمول مدير شركة بيكسار Pixar عرف مؤسس شركة آبل العالمية ستيف جوبز لمدة 26 عاما.
    دخلا مرار في جدالات. حاول كاتمول تفادي الاصطدام مع جوبز، لكن بدلا من ذلك وظف وسيلة التكرار والإصرار في تعامله معه:
    ستيف جوبز
    ستيف جوبز
    "كنت اقترح عليه شيئا فيرفضه على الفور، لأنه يفكر أسرع مني. انتظر أسبوعا. اتصل به وأحاول تفنيد حجته وأظهر له سبب تمسكي بالفكرة. وأحيانا يمتد هذا الشد والجذب لأشهر".
    كان هذا ينتهي بـثلاثة أشياء: إما يقتنع سيتف جوبز باقتراح إد كاتمول، أو ينتهي هذا الأخير بأن فكرته لا تصلح، أو يتفادى جوبز الرد ويكون ذلك بمثابة الموافقة.
    اطرح أسئلة مفتوحة
    "إذا كنت في شجار مع زوجتك"، يقول عالم نفس الأزواج جون غوتمان، "فيجب أن تعلم أن المشاحنات بين المتزوجين تنفرج بسرعة إذا سأل أحدهما الآخر سؤالا مفتوحا".
    شجار بين زوجين
    شجار بين زوجين
    ويكون غرض السؤال هو "دفن" ما حدث، وفتح صفحة جديدة.
    وهذه الاستراتيجية جيدة في أماكن الشغل أيضا. إنها تحول العمل من مكان للمنافسة إلى فضاء للتعاون.
    خلاصة: إذا فشلت في إقناع الخصم بالحجة والبرهان، افهمه واقترب منه أكثر.
    كن واثقا من نفسك
    يقول الفيلسوف الأميركي وليام جيمس "إذا لم تثق بنفسك فمن ذا الذي سيثق بك".
    الثقة بالنفس حاسمة
    الثقة بالنفس حاسمة
    العبارة قديمة، لكن وجدت دراسة أميركية في 2013 أن "الناس لا تنصت للأذكياء، بل للذين يؤمنون بما يقولون ولديهم يقين بأنهم على حق".
    يقول بريان بونر أستاذ بجامعة يوتا للتدبير إن "الناس لا تلتفت إلى ما يقال في الواقع. إنهم ينظرون إلى مستوى الثقة لدى المتكلم ومدى انبساطه".
    ويضيف "كنا نأمل أن تكون الحقائق هي العملة الوحيدة للتأثير والاقناع. لكن ليست كذلك".
    استخدم الرسوم البيانية
    رسوم بيانية
    رسوم بيانية
    أظهرت دراسة جديدة أعدها الباحثان أنر تيل وبراين وانسينك لجامعة كورنيل أن معظم الناس تثق بالعلماء والخبراء. وبالتالي فاعتماد آليات علمية ودقيقة تجعل طروحات الشخص جديرة بالثقة إذا توافرت عناصر أخرى، منها خاصة: الثقة بالنفس.
    يقول معدا الدراسة إن "هيبة العلم تمنح الشخص القدرة على الإقناع، حتى وإن استعمل أشياء علمية تافهة كالرسوم البيانية".
    استند إلى البرهان الاجتماعي
    في كتابه "التأثير: علم نفس الإقناع" يقول روبرت سيالديني إن "البرهان والحجة الاجتماعية واحدة من التقنيات التي تدفع الناس لتقاسم وجهة نظرك".
    التصفيق دليل آخر على البرهان الاجتماعي
    التصفيق دليل آخر على البرهان الاجتماعي
    وحسب سيالديني، فالناس تعتقد أن التصرفات والقناعات الصحيحة هي القناعات التي تشاطرها الجماعة أو أشخاص يتمتعون بالتأثير داخل المجتمع.
    وإذا استطعت أن تقنع المتلقي بأن فكرتك تحظى بسند جماهيري أو من طرف شخصيات مشهورة وذات حظوة، تكون قدرتك على استمالته (المتلقي) سهلة.


    بحث أصحاب العمل عن مجموعة من المهارات الأساسية لدي الباحثين عن عمل، والخبر السار هو أن معظم الباحثين عن عمل يتمتعون بهذه المهارات. أما الخبر الأفضل فهو أنه فور تعرّفك على أهم المهارات التي يبحث عنها أصحاب العمل ستصبح قادراً بشكل كبير على تعزيز عملية بحثك عن عمل واظهار مدى تناسبك مع متطلبات الوظيفة التي تطمح لشغلها.

    1. مهارات التواصل 

    تعد هذه المهارات مهمة الى حد كبير بالنسبة الى أصحاب العمل. فقد أشار مؤشر فرص العمل في الشرق الأوسط، فبراير 2015، الى أن أكثر المهارات طلباً بالنسبة الى 55% من أصحاب العمل في المنطقة هي مهارات التواصل الجيدة في اللغتين العربية والانجليزية، ومهارات الاستماع الجيدة، بالاضافة الى القدرة على التعبير عن الآراء والأفكار والتواصل بفعالية مع الآخرين والتأثير عليهم.

    2. المهارات التحليلية والبحثية

    وهي عبارة عن المهارات الفكرية التي تساعدك على تحديد المشاكل وتحليلها، وإيجاد حل متميز لها. في الواقع، تعد القدرة على التحليل والتفكير النقدي لأي نوع من المعلومات ضروري الى حد كبير فهو أساس اتخاذ قرارات جيدة. وقد برز التفكير التحليلي كواحد من أكثر ثلاث مهارات يبحث عنها أصحاب العمل في المنطقة، وذلك حسب ما جاء في استبيان بيت.كوم حول "المهارات وتوجهات التوظيف في الشرق الأوسط وشمال افريقيا"، يناير 2015.

    3. الرغبة بالتعلّم

    يتعين عليك السعي جاهداً لاكتساب مهارات جديدة، وطرح أسئلة على مديرك وزملائك في العمل، هذا بالإضافة الى اجراء الأبحاث اللازمة حول مجال عملك ومواكبة أحدث التطورات. فالرغبة بالتعلّم هي صفة رئيسية يبحث عنها أصحاب العمل لدى الباحثين عن عمل.

    4. المرونة والقدرة على إدارة الأولويات

     هل لديك القدرة على أداء مهام عدة؟ أصبح من الضروري جداً في سوق العمل الحالي التمتع بالمرونة والتكيّف مع كافة التغييرات. حيث يتعين عليك التكيّف والتأقلم مع سوق العمل في جميع الأوقات، واستغلال يومك بفعالية من خلال إعداد قائمة بمهام عملك. أشار استبيان بيت.كوم حول "مصادر اللهو في العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا"، ديسمبر 2013، الى أن 94% من المهنيين في المنطقة يستخدمون لائحة المهمات لتنظيم يومهم، فكن واحداً من هؤلاء!

    5. المهارات الشخصية

     أي القدرة على التواصل مع مديرك وزملائك في العمل وكل شخص تتعامل معه في مكان العمل. في الواقع، نحن نقضي معظم وقتنا في العمل، لذا يفضل إقامة علاقات جيدة مع كافة الموظفين والتعامل معهم بلطف ولباقة.

    6. مهارات قيادية وسلوك ايجابي

     القيادة تعني "تمكين" الأشخاص، وليس إداراتهم والسيطرة عليهم. تساعدك المهارات القيادية والنظر إلى الجانب الإيجابي من الأمور بشكل كبير على تعزيز مسيرتك المهنية. فقد أشار استبيان بيت.كوم حول "المهارات وتوجهات التوظيف في الشرق الأوسط وشمال افريقيا" إلى أن المهارات القيادية ستكون إحدى أكثر الصفات طلباً هذا العام.

    7. التخطيط والتنظيم

     يتعين عليك التمتع بالقدرة على التنظيم والالتزام بالمواعيد النهائية. وستساعدك مهاراتك في التخطيط والتنظيم بشكل كبير على تعزيز كفائتك المهنية والتقدم في مسيرتك المهنية.

    8. التمتع بمعرفة حول مختلف الثقافات

     أصبح من الضروري جداً في هذه الأيام التمتع بمعرفة واسعة حول الثقافات والأعراق الأخرى. في الواقع، يبحث أصحاب العمل عن الأشخاص الذين يمكنهم التكيّف مع الثقافات والجنسيات المختلفة والتعامل بطريقة عادلة ومتساوية مع كافة الأشخاص.

    9. التمتع بمهارات ابداعية والقدرة على حل المشاكل

     يبحث أصحاب العمل في المنطقة عن الأشخاص المبدعين والذين يفكرون بطريقة متميزة ومبتكرة. وقد برزت المهارات الإبداعية كواحدة من أكثر المهارات طلباً من قبل أصحاب العمل في العام 2015، حسب ما جاء في استبيان بيت.كوم حول "المهارات وتوجهات التوظيف في الشرق الأوسط وشمال افريقيا".

    10. العمل بفعالية ضمن فريق

     هل تعمل بفعالية ضمن فريق عملك؟ من الضروري جداً المساهمة بفعالية في كافة المشاريع الخاصة بفريق عملك، فأصحاب العمل يبدون اهتماماً كبيراً بطريقة تفاعلك وتعاملك مع أعضاء فريقك.

    مَن منّا يُمكن أن يستغني عن الهاتف في حياته اليومية؟ لا شك أن الإجابة عن هذا السؤال هي: جميعنا لا نستغني عن الهاتف للقيام بأعمالنا أو للحديث مع أصدقائنا أو للاطمئنان عن أقربائنا أو لأي هدف آخر. ولكن هل نعرف حقا كيف نستخدم الهاتف بصورة فعالة؟ وما هي الإرشادات والقواعد التي يجب اتّباعها كي يكون اتصالنا فعالا ومثمرا؟ في هذه المقالة سنحاول أن نتعرف على  القواعد الذهبية للاتصال الهاتفي الفعال والمثمر.

    ١- الاستعداد النفسي للتعامل مع الآخرين من خلال الهاتف

    إن توافر الحماس والاتجاه الإيجابي والرغبة في تحقيق النجاح تعد أساسية لتحقيق الفعالية في عملية الاتصال الهاتفي؛ فإحساس المستقبِل بثقة المُرسل بنفسه ومؤسسته ومنتجاته وقدرته على تقديم شيء مفيد له، تجعله أقل مقاومة للتعامل معه أو استقبال معلوماته.

    ٢- استخدام مهارات التحدث الصوتي

    في ظل غياب الاتصال المرئي، فإن مهارات التحدث الصوتي تُعَد عاملا رئيسا لنجاح المحادثة الهاتفية. ويستلزم هذا الجانب أن يتسم صوت المُرسل بالدفء والحماس والثقة، وأن يُغيّر من طبقة الصوت عند الحاجة للتأكيد على نقاط محددة، وأن يتجنب الحديث بسرعة شديدة حتى لا يتسبب في سوء الفهم وانعدام الثقة لدى المستقبِل.

    ٣- الاختيار الدقيق للكلمات

    يجب استخدام الكلمات المألوفة والبسيطة التي تمكّن المستقبِل من فهم ما يريد المرسل إيصاله، وتجنّب استخدام المصطلحات التي قد لا يستطيع المستقبِل فهم دلالتها. إن الكلمات المستخدمة يجب أن تشجع المستقبِل على الاستجابة والشعور بالثقة.

    ٤- استخدام مهارات الإنصات

    يُعد الإنصات وسيلة على درجة كبيرة من الأهمية لاستخدام الهاتف بكفاءة، وقد يكون الوسيلة الوحيدة للحصول على المعلومات من المستقبِل والتعرف على ردود أفعاله. إن الفشل في الإنصات قد يؤدي إلى فشل عملية الاتصال برُمّتها. ويفيد الإنصات الجيد في تحقيق المشاركة الفعالة للمستقبِل، والتعرف على الظروف المحيطة به، وتفهم اعتراضاته، وتقديم الردود الإيجابية عن استفساراته.

    ٥- التكيف مع أسلوب اتصال المستقبِل

    يختلف المستقبلون في أساليب استخدامهم للهاتف؛ فالبعض يفضل التحدث لمدة طويلة نسبياً، بينما يفضل البعض الدخول في الموضوع مباشرة. ويمتلك المرسل الماهر القدرة على استنتاج تفضيلات الأفراد للتحدث في الهاتف، ومن ثَم يقوم بتكييف أسلوبه في الحديث بما يتوافق مع نمط المستقبِل في الاتصال، حتى يزيد من فرص التجاوب وتحقيق الهدف من الاتصال.

    ٦- مشاركة المستقبِل في الاتصال

    من الأخطاء الشائعة في الاتصال الهاتفي إصرار المرسِل على الاستئثار بوقت المكالمة دون ترك مساحة كافية من الزمن للطرف الآخر. ويرجع ذلك إلى الإدراك الخاطئ بأنه يجب استثمار كل ثانية لعرض ما لديه وإقناع المستقبِل. وفى الحقيقة فإن ضعف مشاركة المستقبِل في الاتصال قد يؤدى إلى تكوين انطباع سلبي لديه، أو ضعف الاهتمام بموضوع الاتصال أو إثارة اعتراضات غير جوهرية. و ينعكس الحال عند توفير الفرصة الكافية للمستقبِل للمشاركة في المكالمة؛ حيث يمكن التعرف على وجهة نظره والرد على استفساراته وتفهم اعتراضاته، وإثارة اهتمامه؛ مما يعطى الاتصال الهاتفي مزيداً من الفاعلية .
    علاوة على ذلك، فإن تبادل الحديث بين المرسل والمستقبِل يتيح لكلا الطرفين الفرصة لاستيعاب وجهة نظر الطرف الآخر، والتأكد من فهم مقاصده، وتحقيق الاستجابة المنشودة. كما أن مشاركة المستقبل قد تكون أحد التكتيكات التي يلجأ إليها المرسل لتجميع معلومات إضافية من المستقبل تساعده في التشخيص الدقيق لاحتياجاته ورغباته وقدراته؛ مما يزيد من فعالية الاتصال بشكل عام.

    ٧- إظهار الاهتمام بالمستقبِل

    يجب أن يُظهِر المُرسل اهتماماً واضحاً بالمستقبِل خلال المكالمة، ومن أساليب إظهار الاهتمام: التحية بصورة مهذبة، واستخدام اسم ولقب المستقبِل، والإنصات له وعدم مقاطعته، وإظهار الجدية والصدق ومشاعر الود والألفة، واستيضاح وجهة نظر المستقبِل وإشعاره بأنك تدوّن ما يقول، واستخدام ضمير المخاطب مثل “أنتم، حضرتكم، سيادتكم… الخ.

    ٨- محاولة رؤية المستقبِل عبر الهاتف

    يجتهد المُرسل الجيد للوصول إلى إجابات عن بعض الأسئلة التي تساهم في التشخيص الجيد لبيئة الاتصال مثل: هل يجلس المستقبل بمفرده أم يشاركه آخرون في الرأي؟ هل وقت الاتصال مناسب؟ هل يتلقى الاتصال في مكان عمله أم خارجه؟ هل الحديث متقطع أم متواصل؟
    إن الإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها تساعد في التعرف على الحالة الذهنية والنفسية للمستقبل، وبالتالي تعديل أسلوب المكالمة وفقاً للموقف أو الظروف المحيطة بالاتصال.

    ٩- تجنّب الانطباعات السلبية أثناء الاتصال

    تتمثل القاعدة الأخيرة من قواعد الاتصال الهاتفي الفعال في أهمية تجنب المرسل للتصرفات أو الأقوال التي يمكن أن تولد الشك أو ضعف الثقة لدى المستقبِل، ومن الأمثلة على ذلك: إحساس المستقبِل بعدم توفر المعلومات الكافية لدى المرسل، وغياب الحماس وضعف الدافعية للعمل، وبطء الحديث أو عدم الرد على استفسارات المستقبِل، وسرعة التحدث إلى درجة يصعب معها المتابعة أو فهم ما يُقال، واختيار وقت غير مناسب لإجراء الاتصال، وسيطرة المرسل على الحديث، وأخيرا عدم اللباقة في الحديث، مثل الاستخدام الخاطئ لاسم المستقبِل أو لقبه أو موقعه الوظيفي.
    إن مراعاة القواعد سالفة الذكر من شأنه أن يطور نوعية وفاعلية الاتصال الهاتفي ويحقق أهدافه بصورة ملموسة، كما أنه يزيد من قابلية المستقبل واستعداده لقبول الرسالة وتفاعله معها.

    قواعد النجاح 


    1 – اعرف ما الذي تريده. وضوح الرؤية أمر قوي جدا. الأهداف غير الواضحة تعطي نتائج باهتة.

    2 – تذكر دائما أن لكل مشكلة حل، قد لا تكون قادرا على رؤيته… بعد.
    3 – هذا زمان التشتيت الدرامي وعدم التركيز. الناجح هو من يركز تفكيره بأفضل طريقة ممكنة.
    4 – قبل أن يساعدك الآخرون، يجب عليك أن تساعدهم قبلها.
    5 – كن أنت أكثر شخص شغوف، مهتم، مكترث، تعرفه. بعدها ستجد ذلك مثل العدوى تنتشر من حولك.
    6 – اعرف المزيد عن حرفتك / مهارتك، أكثر من أي شخص له الحرفة / المهارة ذاتها، أكثر من أي شخص في العالم.
    7 – انضم لنادي الخامسة صباحا. أفضل وقت تعمل فيه هو من 5 إلى 8 صباحا، حين تقل أسباب التشتيت وعدم التركيز.
    8 – احرص على أن تكرس نفسك لتعلم المزيد عن مجال تخصصك في كل يوم. النجاح من نصيب من يتعلم دون توقف. كلما تعلمت أكثر، حققت أكثر وأكثر.
    9 – تذكر أنه حين تتحسن لياقتك البدنية، سيتحسن عملك تبعا لذلك.
    10 – لا تنشغل بهاتفك / جوالك وأنت مجتمع مع آخرين، فهذه إساءة أدب، والناجحون الأسطوريون ليسوا كذلك. -روبن شارما
    11 – في كل مرة تفعل فيها شيئا يخيفك، فأنت فعليا تسحب من رصيد قوة الخوف وتودع في رصيد قوة ثقتك بالنفس، وبهذا المنوال تكون أقوى.
    12 – المشكلة تكون مشكلة حين تختار أنت أن تراها على أنها مشكلة.
    13 – توقف عن لعب دور الضحية. حياتك الشخصية وعملك هما نتاج قراراتك. لا مسئول غيرك. لتكن حياتك وعملك أفضل، اجعل خياراتك أفضل، واتخذ قرارات جديدة.
    14 – يمكنك أن تقود دون أن يكون مسماك الوظيفي المدير أو الرئيس. لا تنتظر حتى تحصل على منصب يمكنك فيه أن تظهر أفضل مهاراتك وقدراتك وإمكانياتك.
    15 – اعثر على أسلوبك الخاص. كن فريدا. كل ناجح يحرص على أن يكون مختلفا عن الآخرين. الناجح لا يسير مع القطيع. الناجح يؤلف الموسيقى الحماسية الخاصة به.
    16 – افهم أنك حين تطلب النجاح الصغير، فأنت فعليا تخون قدراتك وإمكانياتك، وحقك الذي حصلت عليه حين مولدك في أن تكون ناجحا أسطوريا كبيرا.
    17 – تناول قدرا أقل من الطعام، وستنجز المزيد من الأعمال.
    18 – كلما حققت النجاح، احرص على أن تبقى جائعا متشوقا أكثر لتعلم المزيد. أول سبب للفشل هو النجاح الذي سبقه. حين تكون ناجحا، فهذا يدفعك للتوقف عن تعلم المزيد وتقديم المزيد وفعل المزيد والتفكير بشكل عظيم. النجاح أمر جميل، وخطير.
    19 – إذا لم تكن مستعدا بشكل زائد، فأنت لست بمستعد.
    20 – الأخلاق العظيمة تتخطى حدود الأدب المعتادة. في عالم اليوم، يمكنك التقدم على غيرك في الحياة والعمل بأن تكون أخلاقك عظيمة. -روبن شارما
    21 – تذكر أنه حين تعتقد أنك أستاذا في مجالك فأنت ساعتها قد فقدت هذه الأستاذية. في اللحظة التي تظن فيها أنك ملم بكل شيء، فأنت فعليا لا تعرف أي شيء.
    22 – لكي تحصل على نتائج مضاعفة، عليك أن تضاعف مجهودك وعملك.
    23 – استثمر في تنمية وتطوير نفسك وعلمك. كل نجوم النجاح فعلوا ذلك.
    24 – اكتب أفضل الأهداف العظيمة الممكنة لهذا العام في خطة عمل مكونة من صفحة واحدة، وراجعها في صباح كل يوم بينما ينام بقية العالم.
    25 – أنت لا تكون محظوظا، بل أنت من يصنع حظه. (الحظ في اللغة العربية يعني النصيب)
    26 – حين تجاهد لإتمام مشروع صعب، فأنت لا تصل لنهايته، بل ترتقي لمستوى أعلى.
    27 – ابتسم، واحرص على أن تخبر وجهك بذلك.
    28 – خصص لنفسك وقتا من يومك تقضيه بمفردك. أفضل الأفكار تأتيك في وحدتك.
    29 – احرص على كتابة ملخص أحداث يومك و ليلتك، فذلك يساعدك على تسجيل حياتك، ويساعدك على أن تكون لديك رؤية واضحة تماما لكل صحيح تفعله، ولكل ما أنت بحاجة لتعديله لتحقق أهدافك في الحياة.
    30 – إذا لم ينتقدوك بشدة، فأنت لا تفعل شيئا يُذكر. الطموح ثمنه السخرية. -روبن شارما
    31 – كن مهووسا بالتركيز على أشياء قليلة فقط. سر الانتاجية الوفيرة هو البساطة.
    32 – لتحصل على النتائج الايجابية التي يحصل عليها عدد قليل من الناس، كن من القوة بحيث تفعل ما يفعله عدد قليل من الناس.
    33 – استرح. استجمع قواك. هذا سيجعلك أقوى.
    34 – اشتر جهاز تليفزيون أصغر حجما واجعل مكتبتك أكبر.
    35 – تذكر أنه كلما كان هدفك عظيما، كلما كان عليك أن تكون شخصا أقوى لتحقيق هذا الهدف. تحقيق الأهداف وسيلة ممتازة للتدرب على بناء شخصيتك.
    36 – الطعام وقود البدن. التعلم وقود الذهن.
    37 – لا تطلب من الناس أن تحترمك، بل اعمل لكي تكتسب الاحترام.
    38 – عليك أن تنهي كل ما بدأته، وأن تنتهي وأنت أقوى من ذي قبل.
    39 – تنفس.
    40 – في العمل، لا تجعلك هدفك البقاء حيا، بل اجعله أن تفوز. -روبن شارما
    41 – حافظ على اسمك وسمعتك، هذا أفضل ما تملكه.
    42 – تذكر دائما أن الكلمات لديها قوة. استعمل ألفاظ القائد، وتجنب مفردات الشخص الضحية.
    43 – اعط أكثر مما تأخذ، فالسوق يكافئ الكرم.
    44 – إذا لم تجد الأمور تسوء، فأنت لا تحقق أي تقدم.
    45 – كن بطلا في عين طفل.
    46 – في العمل، احرص على أن تكون الأيقونة، مضرب المثل، الأسطورة، واصنع التاريخ بمهاراتك الأسطورية في عملك.
    47 – لا تخلط بين الانشغال والإنتاجية. الكثير والكثير من الناس مشغولون بأن يجعلوا أنفسهم مشغولين. -روبن شارما
    48 – شكوك كاذبة. مخاوفك خائنة. توقف عن شراء البضاعة التي تبيعها (الشكوك والمخاوف) لك.
    49 – أفضل وسيلة لوقف أعراض العجز والشيخوخة هي العمل بجد وكد.
    50 – الناجحون الأسطوريون لا يملكون خططا بديلة. الفشل ليس خيارا مطروحا في حياتهم.
    51 – أنت قادر على تغيير هذا العالم – فقط فعل شجاع مع شخص واحد. رجاء استغل هذه القدرة.
    الآن يأتي دوري كي أسألك، أي نصيحة لمست وترا حساسا عندك وترى أن عليك البدء بها؟


     ينصح المليارديرات من أصحاب الثروات الكبرى  الراغبين في النجاح في أعمالهم بما يجب عليهم فعله للوصول إلى قائمة الأغنى والأنجح حول العالم وفيما يلي نستعرض نصائحهم وفقا لما نشره موقع “ياهو مكتوب”:
     1- اذا فعلت شيئا فعليك أنت تفعله بإتقان مبهر أو لا تفعله من الأساس .. نصيحة الأمير الوليد بن طلال أغنى رجل في السعودية وهو درس في مجال الأعمال حول أهمية التخصص والجودة في إنجاز الأعمال

    2- أنت لن تصبح شخصا مهما في هذا العالم إلا اذا كنت تؤمن حقا بقدرتك على ذلك .. هكذا ترى أوبرا وينفري أشهر مذيعات العالم أن سر تحقيقها ثروة طائلة هو إيمانها بنفسها  

    3- يرى مايكل دل مالك شركة الكومبيوتر الشهيرة دل أن نجاح رجل الأعمال يقوم على المنتج نفسه الذي يقدمه ومدى كماله، فأي مشكلة تواجه المستخدم أو حاجة مهما بدت بسيطة هي فرصة للبناء والنمو على حساب الأخرين 

    4- يعتقد أندرو كارنيجي أحد مليارديرات القرن الماضي أن لا شخص يستطيع النجاح بجهده وحده أو دون مساعدة أخرين، روح الفريق والعلاقات مع الشركات الأخرى الناجحة من أسرار النجاح أيضا 

    5- الملايين من البشر يعيشون حياتهم معتقدين أن حياتهم مرسومة لهم بواسطة الأخرين، أما الناجحين فهم يعرفون أن اختياراتهم الشخصية هي من يغير حياتهم وحياة الأخرين أيضا .. كارل ألبرخت أغنى ملياردير في ألمانيا 

    6- نجاحك في عالم الأعمال يعتمد على قدرتك على خدمة الأخرين وليس بقدر علمك او بقدر أهمية علاقاتك .. ينصح پير مراد اميديار مالك موقع إيباي المتخصص في التجارة الإلكترونية بأن الاهتمام بالعميل هو مفتاح النجاح قبل أي عنصر أخر 

    7- يرى مايكل بلومبرج عمدة نيويورك البالغة ثروته 22 مليار دولار أن الناجح هو من يبحث عن الأعمال التي يبتعد عنها الأخرين لصعوبتها أو كراهيتهم لها وينفذها بحرفية عالية 

    8- يرى الملياردير تشالز كوخ أن تحسين حياة الناس إلى الأفضل سواء بتقديم خدمات أو بضائع هو السبيل الأهم للنجاح والثروة حتى إن لم يحالفك النجاح في البداية، ابحث عن فكرة تجعل حياة الناس أسهل 

    9- يرى توني هسياه الملياردير الأمريكي من أصل تايواني أن السعادة تأتي قبل النجاح وليس بعده كما يتصور البعض، وهو ما يعني ضرورة أن تكون سعيدا بما تعمل حتى تحقق النجاح
    جميع الحقوق محفوظة ل حلول
    تصميم : عالم المدون